Home>بحوث الشركات الناشئة

برنامج تحويل البحوث إلى شركات ناشئة

تم إنشاء برنامج تحويل البحوث إلى شركات ناشئة لدعم مجتمع البحوث العلمية في قطر من خلال توفير مسار مكمل لتسويق الملكية الفكرية وإطلاق شركات تكنولوجية ناشئة.

ويهدف البرنامج إلى سد الفجوة بين الصناعة والأوساط الأكاديمية من خلال تسهيل التفاعل بين رواد الأعمال في مجال التكنولوجيا ومعاهد البحوث، وإنشاء مشاريع تكنولوجية جديدة قادرة على جذب المستثمرين، وترخيص الملكية الفكرية المطورة في قطر.

برنامج تحويل البحوث إلى شركات ناشئة

مثّل برنامج “تحويل البحوث لشركات ناشئة” أحد البرامج الرائدة التي ترعاها واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا لدعم الشركات الناشئة في مجال التقنيات المبتكرة بواسطة مجتمع البحوث العلمية في قطر. ويعتمد برنامج “تحويل البحوث لشركات ناشئة” على مقاربة فريدة تهدف إلى:

  • استقطاب كوكبة من رواد الأعمال المتمرسين وإطلاق مبادرات تحثهم على الاستفادة من التقنيات المبتكرة التي جرى تطويرها في قطر؛
  • العمل على تطوير هذه المبادرات بهدف إنشاء مشروعات ناشئة قابلة للتمويل.
Research to Startup Program

منذ تأسيسه، شاركت 45 شركة ناشئة في برنامج تحويل البحوث لشركات ناشئة.

الأهداف

يتمثّل أحد الأهداف الأساسية لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا في تهيئة البيئة المواتية لتشجيع الابتكار والعمل المشترك، وذلك عبر جذب ودعم المشاريع وروّاد الأعمال المعنيين بتطوير الخدمات والمنتجات التقنية والتسويق التجاري للأبحاث العلمية.

وتحقيقًا لهذا الهدف، حرصت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا على تطوير برنامج “تحويل البحوث لشركات ناشئة” لتوجيه هذه المبادرة الرائدة، سعيًا منها لدعم الباحثين ورواد الأعمال. ويهدف برنامج “تحويل البحوث لشركات ناشئة” إلى دعم الابتكار وتسريع عجلة انتقال التقنيات الجديدة إلى السوق من خلال إنشاء المؤسسات.

وستشهد الدورة القادمة من برنامج “تحويل البحوث لشركات ناشئة” إتاحة الفرصة لكوكبة من روّاد الأعمال المختارين بعناية للتعرف على الاستخدامات التسويقية للتقنيات المطوّرة من قِبل الجهات التالية:

الفائدة التي ستعود عليك

  • الاستفادة من مسار بديل لتسويق التكنولوجيا الجديدة المطورة في قطر
  • اكتساب القدرة على ضمان ترخيص الملكية الفكرية من مؤسسة قطر

  • الحصول على استثمار أولي من صندوق تمويل المشاريع التقنية بواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا

  • اكتساب فرص لعرض ومناقشة التقنيات الجديدة التي طورتها مؤسسات بحثية رائدة تتخذ من قطر مقرًا لها

  • الحصول على دعم كبار المستشارين التقنيين

الأهلية

الملكية الفكرية

  • تطوير ملكية فكرية بإمكانيات تجارية عالية
  • ملكية فكرية محمية وجاهزة للترخيص

  • فريق بحث مهتم ويمكن الوصول إليه بسهولة

المشاركون

  • التمتع بخلفية جيدة في مجال العمل التكنولوجي المحترف وقادر على إيصال منتجات وشركات جديدة إلى السوق.

دعم الباحثين

Research to Startup for Researchers

ما الذي يمكن أن يقدمه برنامج “تحويل البحوث لشركات ناشئة” للباحثين؟

ينصب تركيز برنامج “تحويل البحوث لشركات ناشئة” دومًا على اختيار البحوث الهامة في المجتمع البحثي بدولة قطر، واستقطاب رواد الأعمال المتمرسين من جميع أنحاء العالم، والاستفادة من خبراتهم، لإحداث تأثير نوعي عبر ترجمة نتائج الأبحاث إلى أشكال مختلفة من التسويق التجاري.

دعم المجتمع البحثي في قطر

لم تتوقف المنظومة البحثية في دولة قطر عن إحراز التقدم الملموس نوعًا وكمًا خلال السنوات العشر الماضية، وقد تمخض عن ذلك مجموعة كبيرة من البحوث البارزة التي أحدثت تأثيرًا إيجابيًا، محليًا وإقليميًا. وتواصل دولة قطر التزامها بتهيئة الأنظمة والبنية التحتية والثقافة اللازمة لتحويل التقنيات المستقبلية المبتكرة إلى تطبيقات ملموسة، قادرة على دعم الأعمال القابلة للتوسع على المستوى العالمي.

كيف يمكن للباحثين المشاركة في برنامج “تحويل البحوث لشركات ناشئة”؟

للمشاركة معنا في البرنامج؛ بإمكانك أن تقدّم لنا معلوماتٍ عن طبيعة البحث الخاص بك، بالإضافة إلى الاطلاع على المزيد من التفاصيل حول البرنامج، ومراسلتنا على عنوان بريدنا الإلكتروني التالي: [email protected]

دعم رواد الأعمال

Research to Startup for Entreprenuers

يدعو البرنامج رواد الأعمال البارزين من جميع أنحاء العالم للتعرف على التقنيات وفرص الاستثمار المتاحة في دولة قطر مثل:

  • الحصول على استثمار ريادة الأعمال الأولي من صندوق تمويل المشاريع التقنية التابع لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا لتعزيز فرص نجاح المشاريع الناشئة؛
  • اكتساب القدرة على الاستفادة من حقوق الملكية الفكرية المتطورة والعمل مع أخصائيي التوجيه والإرشاد لتطوير استراتيجية التسويق التجاري؛

ويتم ذلك ضمن إطار يحتّم على رائد الأعمال تكوين فريق عمل نشيط، وتطوير خطة عمل تشغيلية فعلية للمشروع، لتلبية متطلبات المرحلة الأولى وصولًا إلى مرحلة التمويل التالية.

الشركات الناشئة

Research to Startup Spinouts

تمثل المعاهد البحثية والجامعات والشركات الناشئة مسارًا رئيسيًا لإنتاج القيمة، لا سيما في دولة قطر. وانطلاقًا من هذا المنظور، عمدت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا إلى تطوير برنامج “تحويل البحوث لشركات ناشئة” كآلية لدعم إنشاء الشركات الناشئة بشكل منهجي، مع الأخذ في الاعتبار السياق والغرض المحليين.

يتميز برنامج “تحويل البحوث لشركات ناشئة” بهدفين رئيسيين:

  • تطوير التقنيات وتحقيق التأثير الفعال من استخداماتها؛

  • إنشاء شركات ناشئة جديدة كوسيلة لبرنامج “تحويل البحوث لشركات ناشئة” لتحويل البحوث إلى فرص اقتصادية.

تمّ تطوير برنامج “تحويل البحوث لشركات ناشئة” ليستقطب كوكبة من روّاد الأعمال والباحثين البارزين من أرقى الجامعات العالمية الفاعلة إلى دولة قطر. ويستهدف البرنامج أيضًا من خلال العمل مع رواد الأعمال المتمرسين إلى تنويع المواهب وتمكين القدرات المحليّة في البلاد، لإجراء بحوث متطورة تعزّز من قدرة دولة قطر على مواجهة تحدياتها.

برنامج “تحويل البحوث لشركات ناشئة” والبحوث وريادة الأعمال والعوائد على الاستثمار

يُعد ضمان تحقيق عوائد على الاستثمار أحد أكبر التحديات التي تواجهها الجهود البحثية في جميع أنحاء العالم. وعلى الرغم من عدم وجود ضمانات بإمكانية تسويق الاكتشافات البحثية تجاريًا، فقد حققت مختلف مبادرات برنامج “تحويل البحوث لشركات ناشئة” نتائج إيجابية بالفعل، بل وتستعد لتحقيق نمو متسارع. وتظل جهود البرنامج مُنصبّة على تعزيز مبادرات الابتكار والتسويق التجاري، كما أن هذا البرنامج مؤهل لنشر ثقافة ريادة أعمال مُثبتة وذائعة الصيت عالميًا في كافة أنحاء المنظومة البحثية الرائدة في دولة قطر.

مزايا الشركات الناشئة

تشمل الشركات الناشئة على مؤسسات كبيرة ضمن منظومة بحوث ريادة الأعمال. وهي شركات تنبثق عن الجامعات من خلال التسويق التجاري لحقوق الملكية الفكرية ونقل التقنيات التي جرى تطويرها داخل المؤسسات الأكاديمية.

بالإضافة إلى أهميتها كمصادر محتملة لتكوين الثروات وتوفير فرص العمل في النظام الاقتصادي، فهي أيضًا توفر ميزة خاصة للباحثين ومؤسساتهم، وتنطوي على فوائد اجتماعية واقتصادية كبيرة.

الرؤى البحثية وبرنامج “تحويل البحوث لشركات ناشئة”

اعتمدت مؤسسة قطر منذ نشأتها على المبادرات البحثية كلبنة أساسية لبناء قدرات الإنسان في دولة قطر. وتفخر دولة قطر، بالإضافة إلى وجود الجامعات العالمية بالغة الأثر في المدينة التعليمية، بأنها تمتلك ثلاثة معاهد بحثية وطنية تتصدر مساعي البحث عن حلول مبتكرة للتحديات الكبرى التي تواجه قطر والمنطقة بأسرها:

كما تمتلك دولة قطر مجتمع بحوث علمية سريع النمو، وقد بلغت البحوث الكثيرة التي جرت في العقد الماضي مستويات عالية، ولعبت دورًا محوريًا في توفير الفرص للباحثين والطلاب للاشتراك في بحوث مع الخبراء في مجالهم، وكذلك مع المتخصصين في المعاهد البحثية بدولة قطر.

وبسبب القيود المفروضة على رواد الأعمال في مجال التكنولوجيا، فقد جرى تطوير برنامج “تحويل البحوث لشركات ناشئة” لتقديم النموذج المثالي لجذب وزيادة عدد رواد الأعمال الذين يتطلعون إلى دولة قطر كوجهة بحثية ذات طبيعة خاصة، على اعتبار أنها تمتلك الموارد، والقدرات، والإمكانيات التي تؤهلها لأن تصبح منارةً للباحثين ورواد الأعمال العالميين، الذين يسعون إلى العمل وفق مقاربة شاملة ومبتكرة تقدم مبادرات تحويلية هامّة.