Home>صندوق تمويل المشاريع التقنية

المرحلة التأسيسية الأولى لرواد الأعمال ومؤسسي المشاريع التكنولوجية

صندوق تمويل المشاريع التقنية من واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا هو صندوق استراتيجي للرأسمال الاستثماري مصمم لدعم الشركات الناشئة المحلية المبتكرة، وجذب الشركات العالمية التي تتطلع إلى التوسع في المنطقة.

يوفر الصندوق الفرصة لمؤسسي المشاريع التقنية ورواد الأعمال، المحليين والإقليميين والعالميين، لتأمين مصادر تمويل للمراحل الأولية في بداية انطلاق مشاريعهم، ورأسمال لاحق.

لماذا صندوق تمويل المشاريع التقنية؟

يساور رواد الأعمال التقنية العديد من بواعث القلق، لكن لعل تحديد مصادر الرأسمال في المراحل المبكرة هو أكثر ما يقلقهم ويشغل بالهم. وتحتاج الأعمال الناشئة إلى تمويل أولي لاستقطاب المواهب والوصول إلى قاعدة العملاء الأولى والبدء في جني العائدات. ومع نمو العمل، تخيّم على هذه المرحلة الأولية تحديات أخرى تتمثل في توفير التمويل للدورة الأولى أو الثانية. وهنا يأتي دور صندوق تمويل المشاريع التقنية في توفير الفرصة لمؤسسي المشاريع التقنية ورواد الأعمال لتأمين مصادر تمويل للمراحل الأولية في بداية انطلاق رحلتهم. ومع نمو العمل ووضوح القيمة المقترحة، يمكن لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا أن تستخدم صندوق تمويل المشاريع التقنية للمشاركة في تمويل الدورة الأولى أو الثانية من المشروع. ومن هنا، يسعى صندوق تمويل المشاريع التقنية في الأساس إلى تذليل إحدى العقبات التي تعوق عملية تأسيس شركة تقنية مع التركيز على بناء منظومة الابتكار الشاملة في قطر.

why-tech-development-fund

الفائدة التي تعود عليك

  • استثمار يصل إلى 500000 دولار في مرحلة الانطلاق

  • استثمار يصل إلى 1 مليون دولار في الدورة الأولى

  • استثمار يصل إلى 3 ملايين دولار في الدورة الثانية

الأهلية

  • أن تكون خريج برنامج تسريع يشتمل على إنشاء شركة ناشئة

  • شركات متفرعة من الجامعات أو المعاهد البحثية

  • أصحاب الشركات التكنولوجية الناشئة

  • مشاريع التكنولوجيا المحتضنة في الواحة

  • مشاريع التكنولوجيا التي تمكنت من تحديد مستثمر

  • الشركات الناشئة المحلية القائمة على التكنولوجيا، مع التحقق المبكر من المنتج الذي يتم العمل على توسيعه، والذي عادة ما ينتج عن برامج تسريع الأعمال، أو الحاضنات أو الشركات الفرعية المحلية من معاهد البحوث. وتشير التوقعات بأن عدد من الشركات الناشئة قد حققت بالفعل بعض هذه الجوانب، بما في ذلك التحقق من صحة المنتج من خلال عملية تجريبية مع العملاء، أو من خلال عائدات المنتج، في الوقت الذي تكون قد أسست فيه لشبكة من المصادر المهتمة من المستثمرين أصحاب رؤوس الأموال، أو المنح الحكومية.
  • الشركات الناشئة الدولية القائمة على التكنولوجيا، مع نقاط الاتصال الموجودة في قطر، ولديها مستثمر مؤسسي رائد محدد (صندوق تمويل المشاريع التقنية لن يبادر إلى قيادة هذه الدورات، ولكن يمكن أن يشارك بها).

مستلزمات العمل

المشاركة التأسيسية

  • يمكن لصندوق تمويل المشاريع التقنية أن يشارك أو يقود الجولات الأولية في الأعمال التجارية القائمة على التكنولوجيا المحلية باستخدام السندات القابلة للتحويل، أو SAFE (اتفاقية بسيطة للأسهم المستقبلية)، وهي أدوات سيتم تحويلها إلى مخزون مفضل عند إغلاق السلسلة أ.
  • إصدار سندات قابلة للتحويل هو أمر بسيط وسريع وغير مكلف نسبيًا.
  • متوسط حجم التمويل من صندوق تمويل المشاريع التقنية: 100 ألف حتى 500 ألف دولار أمريكي.

دورة التمويل الأولى/الثانية

  • يُنظر إلى دورة التمويل الأولى بوصفها أول دفعة أموال مؤسسية خارجية يتم استثمارها في الأعمال التجارية.
  • في هذه المرحلة، تعمل الشركة على قياس نطاق التوزيع أو تحديده، والتحقق من خصوصيات السوق، وتطوير نموذج الأعمال.
  • لا تتولى واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا القيادة خلال دورة التمويل الأولى/الثانية، لكن يمكن أن تكون مصدرًا لرأسمال لاحق بعد أن ينضم مستثمر مؤسسي رئيسي ويتولى التقييم وتقدير القيمة.
  • متوسط حجم التمويل من صندوق تمويل المشاريع التقنية: من 500 ألف إلى 3 ملايين دولار أمريكي.

دعم الشركات الناشئة في قطر

بينما تواصل بيئة الابتكار التطور في قطر، تم تأسيس صندوق تمويل المشاريع التقنية لدعم الشركات الناشئة القائمة على التكنولوجيا، من خلال الاستثمار في الشركات الناشئة الواعدة مع المؤسسين المخلصين، الذين يستهدفون السوق الإقليمية أو العالمية المتنامية.

الشركات التي نستثمر فيها تجاوزت مرحلة التحقق من صحة المنتج، ولديها ميزة تنافسية قوية، وعادة ما تكون مدعومة بوضع الملكية الفكرية.

دعم الشركات الناشئة الإقليمية والدولية

يمكن لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا أن تدعم الشركات الناشئة غير المحلية القائمة على التكنولوجيا، في الحالات التي يمكن فيها للاقتصاد وبيئة الأعمال في قطر أن يمثل قيمة إضافية للعمل. بما يعني أحيانًا أن الشركة الناشئة تتعاون بالفعل، أو تختبر حلولاً تجريبية مع كيان أكبر داخل قطر، أو في أحيان أخرى قد يعني الوصول إلى رأس المال البشري أو الملكية الفكرية التي طورها أحد المعاهد البحثية في قطر.

تتولى قيادة هذه الاتفاقيات شركات راسخة في مجال رأس المال الاستثماري، بحيث يمكن اعتمادها من قبل صندوق تمويل المشاريع التقنية، بعد استيفائها المتطلبات والشروط المحددة، بما في ذلك التوافق الاستراتيجي.